مجمع البحوث الاسلامية

236

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته

من الضّمير في ( خالدين ) ، فتكون متداخلة . ( 6 : 333 ) أبو السّعود : [ نحو السّمين وأضاف : ] وإفراد ضمير ( له ) قد مرّ وجهه ، وفيه معنى التّعجّب والتّعظيم لما رزقه اللّه المؤمنين من الثّواب . ( 6 : 264 ) نحوه الآلوسيّ . ( 28 : 142 ) البروسويّ : [ نحو الزّمخشريّ وأضاف : ] لأنّ الجملة الخبريّة إذا لم يحصل منها فائدة الخبر ولا لازمها تحمل على التّعجّب إذا اقتضاه المقام ، كأنّه قيل : ما أحسن رزقهم الّذي رزقهم اللّه وما أعظمه ! ( 10 : 43 ) سيّد قطب : وهو الرّازق في الدّنيا والآخرة ، ولكن رزقا خير من رزق ، واختياره للأحسن هو الاختيار الحقّ الكريم . ( 6 : 3606 ) الطّباطبائيّ : وصف لإحسانه تعالى إليهم فيما رزقهم به من الرّزق ، والمراد بالرّزق : ما رزقهم من الإيمان والعمل الصّالح في الدّنيا ، والجنّة في الآخرة . ( 19 : 325 ) فضل اللّه : في ما وعدهم به من الرّزق الحسن الّذي لا حدود له ، فقد جعل لهم ما تشتهي أنفسهم ، كما جعل لهم ما يدّعون . ( 22 : 301 ) لاحظ « ر ز ق - رزقا » أحسنوا 1 - الَّذِينَ اسْتَجابُوا لِلَّهِ وَالرَّسُولِ مِنْ بَعْدِ ما أَصابَهُمُ الْقَرْحُ لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا مِنْهُمْ وَاتَّقَوْا أَجْرٌ عَظِيمٌ . آل عمران : 172 الثّعلبيّ : ( أحسنوا ) بطاعة رسول اللّه وإجابته إلى الغزو . ( 3 : 210 ) مثله البغويّ ( 1 : 541 ) ، والخازن ( 1 : 379 ) ، ونحوه الواحديّ ( 1 : 521 ) ، وابن الجوزيّ ( 1 : 504 ) ، والقاسميّ ( 4 : 1038 ) . الطّوسيّ : فالإحسان : هو النّفع الحسن ، والإفضال : النّفع الزّائد على أقلّ مقدار . ( 3 : 51 ) القشيريّ : الإحسان : أن تعبد اللّه كأنّك تراه - وهو المشاهدة والتّقوى - فإن لم تكن تراه فإنّه يراك وهو المراقبة في حال المجاهدة . ( 1 : 309 ) الزّمخشريّ : ( أحسنوا ) للتّبيين ، مثلها في قوله تعالى : وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ مِنْهُمْ مَغْفِرَةً الفتح : 29 ، لأنّ الّذين استجابو للّه والرّسول قد أحسنوا كلّهم واتّقوا ، لا بعضهم . ( 1 : 480 ) مثله النّسفيّ . ( 1 : 195 ) الطّبرسيّ : موضع ( الّذين ) يحتمل ثلاثة أوجه من الإعراب : الخبر على أن يكون نعتا ل ( المؤمنين ) . والأحسن والأشبه بالآية أن يكون في موضع الرّفع على الابتداء ، وخبره الجملة الّتي هي لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا مِنْهُمْ وَاتَّقَوْا أَجْرٌ عَظِيمٌ . ويجوز النّصب على المدح ، وتقديره : أعني الّذين استجابوا إذا ذكروا ، وكذلك القول في موضع ( الّذين ) في الآية الثّانية ، لأنّهما نعت لموصوف واحد . [ إلى أن قال : ] الَّذِينَ اسْتَجابُوا لِلَّهِ وَالرَّسُولِ أي أطاعوا اللّه في أوامره وأطاعوا رسوله مِنْ بَعْدِ ما أَصابَهُمُ الْقَرْحُ أي نالهم الجراح يوم أحد لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا مِنْهُمْ بطاعة رسول اللّه وإجابته إلى الغزو ( واتّقوا )